Mallila

center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

Super Mellila


    أضرار المخدرات

    شاطر
    avatar
    oussama
    good
    good

    عدد المساهمات : 112
    نقاط : 399
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010
    العمر : 24
    الموقع : rabat

    أضرار المخدرات

    مُساهمة من طرف oussama في السبت ديسمبر 11, 2010 7:45 am

    بسم الله الرحمان الرحيم


    أضرار المخدرات على الجسم والنفس والعقل و . . .
    يمثل التهاب القصبات الهوائية وأمراض الرئة، هجمة الأمراض الأولى التى يحدثها تعاطى الحشيش فى بدن المتعاطى وتشير بعض الأبحاث الحديثة إلى أن الحشيش يسبب سرطان الرئة بالإضافة إلى تأثيره بصورة أوسع على صحة أجهزة الجنس لدى الجنسين حيث ثبت أن الحشيش له تأثير على الأجنة والجيال المستقبلية ويمكن أن يوقف الدورة لدى النساء المتعاطيات. والحشيش بالإضافة إلى ذلك يجرد المتعاطى من قوة جهازه المناعى ويجعله عرضه لخطر الجرائيم والفيروسات.

    وعند حدوث التعود المزمن أو الاعتماد النفسى يضطرب السلوك ويعترى المعتمد اضطرابات حادة ويمكن سرد أبرز أضرار الحشيش بالنقاط التالية:

    1- يؤثر الحشيش على الجهاز العصبى(1) للإنسان فهو يبدأ بتنبيه المتعاطى ثم تخديره– أى أنه ذا تأثير منعكس – تعقبه هلوسة ثم خمول فنوم.

    2- ينفرد الحشيش دون سائر المخدرات بشعور متعاطيه بالجوع الكاذب مما يدفعه إلى الأكل بنهم شديد والإحساس بالحاجة إلى تناول كميات كبيرة من الحلوى وذلك لأن الحشيش يخدر قيم الإحساس بالشبع ولأنه يؤدى إلى احتراق المادة السكرية فى الجسم.

    3- يهيئ الحشيش لمتعاطيه فى بداية التعاطى جواً من السرور يدفعه إلى الضحك والقهقهة بشكل مزر وقد يكون لأتفه الأسباب أو بدونها – ويعلل ذلك بأن الحشيش ينبه المراكز العليا الحساسة فى المخ ويخدر المراكز الدنيا فيه.

    4- يسبب تعاطى الحشيش للإجهاض.

    5- المسرفون من المتعاطين يصابون بأعراض التدهور الصحى كالنحافة والهزال وإصفرار الوجه.

    6- تقل قدرة الجسم على مقاومة الأمراض وتصاب الأسنان بالتدهور والتلف.

    7- يعانى المسرف فى التعاطى من أمراض الجهاز التنفسى مثل السعال المزمن والربو والالتهاب الرئوى وقرحة الحلق المزمنة والتهاب البلعوم والسل.

    8- يصاب المتعاطى باضطراب فى جهازه الهضمى مثل الهضم والشعور بالتخمة وحالات الإسهال والإمساك المتعاقبة.

    9- إذا استمر الحشاش فى تعاطى الحشيش وتكون لديه الاعتماد فمصيره الجنون.

    ب. الحشيش والجنس(1) :

    يقع الكثير من الشباب وخصوصاً هوات السفر والمغامرات فى وهم كبير يروجه تجار المخدرات عموماً والحشيش على وجه الخصوص والوهم هو – أن الحشيش يضاعف من المتعة الجنسية عن طريق إطالة فترة وعملية الجماع – ولا صحة فى هذا الذى تؤكده الدراسات العلمية المتخصصة أن الحشيش يؤدى إلى انخفاض مستوى هرمون الذكورة فى الدم مما يؤدى إلى تأنث الجسم وتضخم الثديين والضعف الجنسى. وكل ما يحدث فعلاً أن الحشيش يسبب للمتعاطى خيالات جنسية مثيرة وفقدان الإحساس بالزمن نحو البطئ وهذا ما يجعل المتعاطى يتوهم أنه يستطيع أن يطيل العملية الجنسية "المعاشرة" لاختلال إدراكه الزمنى. ولعل من المفيد الإشارة إلى أن المدلول اللغوى لكلمة مخدرات يوضح أنها تخمد الأعصاب المنتبهة وتضعف قوة الأعصاب وتخمد فيها قدرتها على الحس واللذة المنشودتين فى العلاقة الجنسية مما يجعل هذه العلاقة آلية لا روح فيها ولا متعة للطرفين.

    كما تجدر الإشارة كذلك إلى أنه مع مرور الزمن يضطر المتعاطى إلى زيادة الجرعة ليشعر باللذة الجنسية المنشودة فيقضى بذلك على شهوته الجنسية وقدرته التناسلية مما يؤدى فى النهاية إلى تدهور الحياة الزوجية عطفاً على ما ينتج عن تعاطى الحشيش من ضعف جنسى وعنه وغير ذلك مما يؤثر على العلاقة بينه وبين زوجته سلبياً(2).

    ج. الاعتماد القنبى وخصائصه :

    من المعروف أن المادة الفعالة فى الحشيش هى التى تحدث آثاره المميزة والتى تتفاوت حدتها تبعاً لدرجة تركيز تلك المادة فى النبات نفسه وهذا ينعكس أيضاص على درجة الاعتماد وسرعة حدوثه مع اعتبار عامل المغالاه فى التقدير الشخصى للآثار الناتجة عن تعاطى أحد مستخلصات ذلك النبات والتى تتمثل فى البداية بشعور الإننشراح وخصب الخيال كل ذلك يؤدى إلى اعتماد نفسى على الحشيش ، ورغم أن تلك الآثار لها دور سلبى كبير على الناحية البدنية إلا أن الحشيش لا يكون الاعتماد الجسمى ونتيجة لذلك لا تظهر أعراض الانقطاع فى حالة الكف عن التعاطى كما لا تظهر المناعة النسبية ضد آثاره الاعتمادية فيحدث ضمور فى المخ.

    تأثير وأضرار الأفيون ومشتقاته الرئيسية(1)

    أولاً : تأثير وأضرار الأفيون على أجهزة الجسم :

    1- تأثيره على الدماغ والمجموع العصبى :

    يصاب متعاطى الأفيون بالتهاب الدماغ وتحدث خراريج بالدماغ كما يحدث التهاب بالسحايا والتهاب النخاع المستعرض فى النخاع الشوكى للدماغ ويزداد لدى المدمنين إصابات الجهاز العصبى وذلك نتيجة للالتهابات الميكروبية والطفيلية – وتكرر حدوث عوز الأكسجين فيؤثر على الدماغ تأثيراً كبيراً فيفقد الشخص ذاكرته – كذلك فإن هناك زيادة فى حوادث إنصمام الشرايين المخية وزيادة فى جلطات الدماغ والسكتات الدماغية ويحدث تحلل اسفنجى فى المادة البيضاء فى الدماغ وهذه تؤدى إلى الإصابة بأنواع من الشلل وندبات دماغية ووفيات ويحدث التهاب طرفى إما لعصب أو لمجموعة من الأعصاب الطرفية مثل – الظفيرة العضدية أو القطنية العجزية – وقد يحدث اعتلال الأعصاب وقد تحدث أزمه دماغية.

    2- تأثيره على الكبد(2) :

    يقول العالم (ترى ويللينر) أن الكبد أشد تأثراً بسموم المخدرات وأنه أقل أعضاء الجسم تعوداً عليها ومن آثار التعاطى الأفيونى على الكبد ما يلى :

    · تشحم دهنى حول المجموعات البوابية.

    · انحلال فى خلايا الكبد وتليفها.

    · ظهور خراريج فى الكبد.

    · انحلال خلايا الأوعية الشعرية التى بين المقاطعات وأكثر الخلايا تلفاً تلك المختصة بمقاومة السموم ونتيجة لذلك كله يقل عمل الكبد أثناء الإدمان على تعاطى الأفيون ويقل نشاطه فى إفراز مضادات السموم.

    3- تأثير الأفيون على المعدة والأمعاء :

    هنا يظهر التأثير متمثلاً بقلة الإفرازات والعصائر المعدية والمعوية كما تقل حركة المعدة وتتقلص وتنكمش عضلاتها ونتيجة لذلك تقل الشهية للطعام كما يحدث الإمساك المزمن ولهذا استعمل على نطاق ضيق فى علاج الإسهال(1).

    4- تأثيره على الرئتين والشعب :

    إن مدمنى المخدرات ومدمنى الأفيون بشكل أخص أكثر قابلية للإصابة بالأمراض الصدرية وذلك لتأثير المخدر السيئ على مركز التنفس والدورة الدموية، وخطر الأفيون يرجع أساساً إلى العطل الذى يخلفه فى المراكز العصبية للتنفس بالمخ. ولقد لوحظ أن الإصابة بأمراض الجهاز التنفسى لدى مدمنى الأفيون أكثر من غيرهم بكثير.

    5- تأثير الأفيون على الرغبة الجنسية(2) :

    لقد اتفقت معظم الدراسات والملاحظات العلمية والأكلينيكية على حقائق معينة بالنسبة لعلاقة الأفيون بالرغبة الجنسية وأبرز تلك الحقائق حسبما توصلت إليه الباحثة (مارى بنسوار) ما يلى:

    - الأفيون يقلل من الشهية والرغبة الجنسية.

    - يحدث صعوبات للزوجين عندما يكون أحدهما متعاطياً للافيون وهذه الصعوبات ترجع إلى نقص الاهتمام بالعملية الجنسية حتى بعد أن يكف المدمن عن تعاطى الأفيون واستشهدت الباحثة على ذلك باستجابة عدد من الباحثين حديثى الخروج من السجن بعد بقائهم فيه مدة طويلة عما أن كانوا سيقضون ليلتهم مع زوجاتهم أم أنهم يفضلون البحث عن المخدر فأجابوا دون تردد أنهم يفضلون هذه على تلك.

    - كما أن تغيرات واضحة تحدث فى النشاط الجنسى خلال الإدمان على تعاطى الأفيون، أبرزها النقص فى الطاقة اللبيدية وانخفاض معدل الاتصال الجنسى ونقص فى إفرازات الغدد الجنسية، هذا فى الرجل أما فى النساء فإنه يقلل الطمث أو يكاد يتوقف ويضعف المبايض ويندر الحمل.

    ثانياً : تأثير الأفيون وأضراره على النفس والعقل:(1)

    لقد أكدت جميع الدراسات المختصة فى هذا الجانب أن للأفيون تأثيرات سلبية على النواحى النفسية والعقلية للمتعاطى ويمكن تلخيص تلك الآثار والأضرار بما يلى :

    1- شعور قوى بالسرور والنشوة الزائفين حتى مع وجود متاعب كالغثيان والدوار والدوخة.

    2- شعور بالاسترخاء وعدم الرغبة فى القيام بأى عمل.

    3- مشاعر لذة بدنية تعم الجسم وتتركز فى النصف السفلى منه.

    4- اختفاء الشعور بالتعب والإعياء.

    ثالثاً : خصائص الاعتماد الأفيونى وآثار الانقطاع عنه :

    الاعتماد الأفيونى هو الحالة التى تنشأ عن التعاطى المتكرر للأفيون أو أى مادة بها نفس تأثيره بصورة دورية أو مستمرة ، وتتمثل خصائص الاعتماد الأفيونى فى :

    1- الاعتماد نفسى شديد من ظواهره الاندفاع نحو الاستمرار فى تعاطى الأفيون.

    2- اعتماد جسمى مبكر يتطور نحو الشدة كلما زادت الجرعة.

    3- ظهور المناعة النسبية ضد تأثيره.

    4- مما تجدر الإشارة إليه بل والتأكيد عليه أن إدمان الأفيون كثيراً ما يفضى إلى اضطراب المخ وينتهى غالباً بالمدمن إلى الجنون أو الانتحار(2).

    آثار الانقطاع عن تعاطى الأفيون :

    1- شعور المدمن بعد مرور عدة ساعات على موعد الجرعة بشيئ من القلق والتوتر والخوف بعدها تبدأ الأعراض الفسيولوجية بالظهور وهى :

    - إسهال - قئ

    - تثاؤب متكرر - اتساع حدقة العين

    - عرق غزير - ارتفاع درجة حرارة وضغط الدم

    - فقدان تام للشهية - إحساس بالبرودة

    - أرق شديد - اخفاض سريع للوزن

    - إفراز دمعى وأنفى شديدين أشبه بحالات الزكام والأنفلونزا الشديدتين.

    رابعاً : تأثير وأضرار المورفين على الجسم والنفس والعقل :

    يستعمل المورفين طبياً حقناً تحت الجلد فى حالة الإصابة بالمغص الكلوى ولتسكين الألم بعد العمليات الجراحية، والمقادير الطبية الصغيرة منه تحدث فى بداية الأمر تهيجاً ثم نعاساً ثم نوم ويكون النبض بطيئاً.

    كما يستعمل فى تسكين الآلام بالمراكز العصبية ولإحداث النوم إذا كان الأرق خطيراً، ويستعمل كذلك لتسكين الآلام الموضوعية والسعال وفى أمراض الجهاز التنفسى الحادة والمزمنة وفى الأمراض العصبية والتشنجية(1).

    وقد أسئ استعماله لغرض إحداث اللذة والكيف مما أوقع الكثير من الشباب فريسة له، وهو لا يقل ضرراً عن الأفيون ، والتسمم به إما أن يكون حاداً أو بسيطاً والاعتماد عليه يؤدى إلى إحداث التأثيرات الآتية:

    1- يحدث حالة نشوة وانتعاش ومسرة فى البدايات الأولى للتعاطى.

    2- بعد زيادة الجرعة تبدأ عند المتعاطى حالة دوخة وتخدير وشبه أحلام ثم يفقد المتعاطى كل مهارات التناسق الحركى كما يضطرب لديه الإدراك البصرى.

    3- يسبب حالة تهبيط فى الجهاز العصبى لذلك يقلل الشعور بالآلام والمتاعب الجسمية والنفسية.

    4- يؤدى بالمتعاطى بعد فترة ليست بالطويلة إلى الاعتماد عليه فسيولوجياً ويحتاجه المتعاطى بعنف وشدة ويتجه إلى زيادة الجرعات باستمرار ليصل لحالة النشوة.

    5- يؤدى إلى سوء التغذية بسبب اضطراب عادات تناول الطعام خاصة بعد التعاطى.

    6- ينتج عنه ضعف الاهتمام بالحياة الجنسية وبرودة فى العلاقات الزوجية.

    7- يعانى المدمن على المورفين من صعوبات فى التنفس.

    خامساً : خصائص الاعتماد المورفينى وأعراض الانقطاع عنه:

    أهم ما يتميز به الاعتماد المورفينى أن العناصر الأساسية لإساءة استعمال المواد المخدرة تظهر كلها عند استعمال المورفين وتزداد حدتها فى تناسب طردى مع ازدياد حجم الجرعة ، وخصائص الاعتماد المورفينى هى :

    1- اعتماد نفسى حاد يظهر الرغبة القهرية للاستمرار بالتعاطى.

    2- ظهور مبكر للاعتماد الجسمى يزداد بزيادة حجم الجرعة ويجبر الشخص المتعاطى على الاستمرار فى تعاطى المخدر أو بديله منعاً لظهور أعراض الانقطاع المميتة.

    وتتميز أعراض الانقاطاع عن المورفين بأنها تحدث تغيرات جوهرية فى جميع القطاعات الرئيسية للنشاط العصبى ومنها إنحراف السلوك، وتهيج قسمى الجهاز العصبى المركزى ، وخلل الجهاز العصبى اللامركزى ويمكن تلخيص أبرز الأعراض الناتجة عن الانقطاع عن تعاطى المورفين بما يلى :

    · آلام فى العضلات.

    · عطاس عنيف.

    · تصبب العرق وارتفاع درجة الحرارة.

    · العينان تذرفان الدموع بكثرة.

    · تزداد دقات القلب ويرتفع ضغط الدم.

    · تنتابه نوبات قئ، إسهال، أرق شديد.

    · الغثيان وفقدان الشهية.

    · حدوث الغيبوبة والتى قد تؤدى إلى الوفاة.

    سادساً : تأثير وأضرار الكودايين :

    الكودايين من المواد الفعالة لتسكين السعال "الكحة" وتأثيره معتدل وإذا زادات جرعاته عن المقدار الطبى فإنها توقف الجهاز التنفسى وتحدث إغماءاً تقضى إلى الموت، واستخدام الكودايين لمدة طويلة يحدث :

    1- اضطراباً مزاجياً 2- العشى الليلى

    3- الإمساك 4- عدم انتظام الطمث

    5- اضطرابات نفسية 6- توتر وعدم استقرار

    سابعاً : تأثير وأضرار الهيروين :

    كما هو معروف أن الهيروين يستخلص من المورفين بطريقة كيميائية (مورفين + أستيل كلوريد = هيروين)، ولهذا فإنه يشترك معه فى اغلب الخصائص والتأثيرات والأضرار وإن كان ثمة تميز للهيروين فى أضراره عن المورفين فإن ذلك التميز يتمثل فى الأتى:

    1- استخدامات الهيروين الطبية أقل من استخدامات المورفين فلا يكاد يستعمل طبياً إلا فى تخفيف آلام مرضى السرطان الميؤوس من شفائهم ولهذا أوصت منظمة الصحة العالمية بتحريم صناعته واشتقاقه لأى سبب كان ومعظم دول العامل استجابت لهذه التوصية.

    2- الهيروين هو المخدر الأكثر من غيره فى إحداث الاعتماد وبسهولة كما أنه من أكثر المخدرات المسببة للموت فى العالم.

    3- أكد الأطباء على أن الاعتماد على الهيروين أمر مؤكد الحدوث سواء تم تدخينه أو استنشاقه أو حقنه.

    4- مدمن الهيروين يحتاج إلى جرعة جديدة كل أربع ساعات كحد أقصى.

    5- فى مراحل الإدمان الأولى بإمكان المتعاطى أن يكف عن التعاطى وبسهولة لعدة أيام أو بضعة أسابيع، وإذا لم تمتد إليه يد المساعدة بالوقت المناسب يعود إلى عبودية الهيروين من جديد.

    6- الغثيان والتقيؤ هما أول ما يشعر به المتعاطى المبتدئ بتعاطى الهيروين وسرعان ما تختفى هذه الأعراض ليحل محلها شعور بالنشاط او الخفة والإنشراح والاسترخاء ثم النعاس وهبوط فى التنفس والجرعة المفرطة من الهيروين تؤدى إلى الإبطاء فى عملية التنفس ويكن غير عميق كما تؤدى إلى ارتخاء الجلد والتشنجات والغيبوبة وقد تؤدى فى النهاية إلى الوفاة.

    ويضاف إلى ذلك أن الضعف والهزال الناتجان عن تعاطى الهيروين أشد فتكاً من الضعف الناشئ عن غيره وذلك لأن المدمن يعتاده ويزيد من مقاديره بسرعة مما يجعل فى تدهور صحته. وأبرز الأعراض العصبية الناتجة عن تعاطى الهيروين هى(1):

    1- اضطراب فى ضغط الدم والمخ.

    2- ضعف النبض.

    3- ضعف الأعضاء التناسلية.

    4- نزلة معوية مزمنة واضطراب فى الكبد والكلى.

    5- آلام شديدة فى مفاصل الجسم.

    تأثير وأضرار الكوكايين ومشتقاته

    أولا: تأثير الكوكايين وأضراره :

    يعمل الكوكايين كمنبه للدماغ وتأثيره يولد الإحساس بالنشاط والإنشراح والإثارة ، يصاحب ذلك ارتفاع فى ضغط الدم وسرعة التنفس ثم يتبع ذلك خلال وقت قصير فترى كآبة وهذا ما يجعل المتعاطى يكرر الجرعة حتى يبتعد عنه أحساسيس الكآبة وعطفاً على ذلك يستمر فى التعاطى إلى أن يصل إلى درحة الاعتماد . وفى بداية العهد مع هذا المخدر قد يكتفى المتعاطى بتناوله مرة أو مرتين فى الأسبوع.

    وهذا لا يعنى بالطبع أنه بإمكان المتعاطى السيطرة على جموح الرغبة فى التعاطى بل أن هذه الفترة مع مرور الأيام تضيق وتضيق والأدهى والأمر أن الكوكايين يغادر الجسم بسرعة مما يجعل المتعاطى مضطراً إلى التعاطى باستمرار خوفاً من أن تنتابه أحساسيس الكآبة علماً بأنه عند حدوث الاعتماد المزمن فإنه يلزم أخذ جرعة جديدة كل عشر دقائق ، ويمكن تلخيص أبرز تأثيرات وأضرار الكوكايين على الجسم بما يلى :

    1- تنبيه الدماغ.

    2- ارتفاع ضغط الدم.

    3- سرعة التنفس.

    4- إتلاف أغشية الأنف والحاجز بين المنخرين.

    5- الإصابة بنوبات قلبية شديدة.

    6- سوء الهضم والغثيان.

    7- نزيف بالدماغ فى حالة أخذ جرعة مبالغ فيها بطريقة الحقن.

    أبرز التأثيرات والأضرار النفسية والعقلية للكوكايين :

    1- يولد فى أول الأمر الإنشارح والانبساط يلى ذلك أحساسيس كآبة شديدة.

    2- الإحساس بالقوة والفتوة والعظمة الزائفة، وهذا قد يؤدى بالتعاطى إلى ارتكاب أبشع الجرائم بل أغربها.

    3- عند أخذه بطريقة التدخين أو الاستنشاق غالباً يؤدى إلى الإصابة بالصرع وربما الإغماء.

    4- يحدث التشنجات الفجائية الشديدة.

    5- يؤدى إلى انحطاط العقل ومن ثم الجنون أو الانتحار.

    ثانياً: الاعتماد الكوكايينى :

    نظراً لعدم تكون اعتماد جسمى على الكوكايين فإن أعراض الانقطاع لا تظهر عند سحب المخدر أو الكف عن التعاطى ولكن يصاب المتعاطى للكوكايين بحالة شديدة من الحزن والهم والغم وقد يعانى من الوهام المفرغة لفترة طويلة عقب وقف التعاطى كما أن الاعتماد النفسى عليه يمكن أن يؤدى إلى اشد وأخطر أنواع الاعتماد فى المخدرات قاطبة ولذا فإن مظاهر الاعتماد الكوكايينى تتمثل فى :

    1- اعتماد نفسى حاد وليس اعتماد جسمى.

    2- ميل شديد إلى الاستمرار فى التعاطى إذا كان بمضغ أوراق الكوكا ، أو التكرار السريع للجرعة إذا كان التعاطى يتم بطريقة الحقن.

    3- الكوكايين يتميز عن غيره من المخدرات بأنه مخدر موضعى إذا استعمل من الظاهر ومنبه شديد إذا استعمل عن طريق الفم أو الحقن.

    ثالثاً : تأثير وأضرار الكراك :

    هذا النوع من المخدر كما ذكر فى تقرير الأمم المتحدة لعام 1987 يؤدى بالشخص المتعاطى غلى التوتر ويجعله فى نشوة لعدة دقائق ثم يترك المتعاطى فى حالة هياج واحتياج لمزيد منه وهو خطير جداً على الدماغ والقلب والرئة والأعصاب وكذلك له تأثيرات نفسية خطيرة، كجنون العظمة والذهان والعنف.

    والكراك اسم لامع بين أوساط المدمنين الجدد واسمه يثير الرعب فى قلوب الأباء والأمهات لأن تجار هذا المخدر يبذلون قصارى جهدهم لنشره بين الأطفال والصبيان والمراهقين والشباب، ولتحقيق هذا الهدف عمدوا إلى بيع هذه الجرعات من السم بسعر بخس لغرض ايقاعهم فى شرك الإدمان لأنه يؤدى إلى الإدمان بسرعة كبيرة.

    وتشير أوساط الخبراء فى بريطانيا إلى أن فئة أطفال المدارس هناك صارت فى الآونة الأخيرة تصرف مبالغ باهظة لأجل إشباع رغبتها فى الوصول إلى هذا المخدر، وبالنظر لعجز الفتيان والفتيات عن توفير المادة ذهبوا يمارسون البغاء والفاحشة لكسب المال اللازم لشراء المخدر اللعين(1).

    تأثير وأضرار القات على الصحة العامة(1)

    أولاً : القات والأعراض العامة لتعاطيه وأضراره الجسمية والنفسية :

    القات شجيرة معمرة تزرع فى أى تربة وتنتشر فى وسط وشرق أفريقيا وفى اليمن فى الجزر التى تقع قبالة سواحل أفريقيا الشرقية.

    ومن ناحية الأعراض العامة لتعاطيه فإن (القاتين – القاتينون) الموجود فيه تعمل على تنشيط وتخدير الجهاز العصبى . كما أن مضغ القات يزيد من وجود البلازما داخل الجسم هذا بالإضافة إلى التأثير السلبى للعنصر المخدر فيه على الصحة الجسمية والنفسية والمزاجية للإنسان.

    تأثير القات وأضراره :

    1- سرعة ضربات القلب وخفقاته 2- زيادة ضغط الدم وارتفاع حرارة الجسم

    3- اتساع حدقة العين والتهاب الفم 4- التهاب المعدة والإمساك

    5- فقدان الشهية 6- عدم القدرة على العمل

    7- فقدان الرغبة الجنسية 8- حدوث السيلان المنوى

    9- تهتك فى جدار القلب 10- سوء الهضم والإصابة بالبواسير والقولون

    11- الإصابة بالزهرى وتليف الكبد 12- ظهور بعض الأورام الخبيثة

    تأثير وأضرار القات النفسية والعصبية : (1)

    1- الانتعاش المؤقت 2- زيادة اليقظة والسرور الزائف

    3- زيادة النشاط 4- الأرق واضطراب النوم

    5- الشعور بالتراخى والميل للنعاس 6- فقدان القدرة على التركيز والإدراك

    المراحل التى يمر بها متعاطى القات :

    1- مرحلة التنبيه وفيها يشعر المتعاطى بالقوة والنشاط وزوال التعب والإرهاق مع شعور بالانسجام والانبساط والسرور.

    2- مرحلة الكيف ويشعر المتعاطى فيها براحة نفسية وعصبية تنقله إلى عالم الخيالات.

    3- مرحلة القلق ، وهنا يلاحظ على المتعاطى الشعور بالقلق النفسى والشرود الذهنى مما يستدعى إلى أخذ جرعة جديدة لإعادة التوازن.

    ثانياً : مظاهر الاعتماد على القات(2)

    العنصر الفعال فى أوراق القات يتفق فى تركيبه الكيميائى وفعله الدوائى على مجموعة المواد التى تتكون منها (الأمفيتامينات) وتتنفق معها فى وصف الآثار وهذا التجانس فى الآثار يشمل النواحى الجسمية والنفسية ولذا فإن القات يكون الاعتماد النفسى دون الجسمى ويتميز على الأمفيتامينات بعدم تكوين المناعة النسبية ضد آثاره.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 3:23 pm