Mallila

center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

Super Mellila


    أسباب تعاطى المخدرات

    شاطر
    avatar
    oussama
    good
    good

    عدد المساهمات : 112
    نقاط : 399
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010
    العمر : 24
    الموقع : rabat

    أسباب تعاطى المخدرات

    مُساهمة من طرف oussama في السبت ديسمبر 11, 2010 8:11 am

    أسباب تعاطى المخدرات


    أ. الأسباب التى تعود للفرد :

    هنـاك عدة أسباب هامة تكمن وراء الإقدام على تعاطى الفرد للمخدرات ويمكن تقسيمها كالآتى :

    1-ضعف الوازع الدينى لدى الفرد المتعاطى :

    لاشك أن عدم تمسك بعض الشباب وعلى وجه الخصوص أولئك الذين هم فى سن المراهقة قد لا يلتزمون إلتزاماً كاملاً بتعاليم الدين الإسلامى الحنيف من حيث إتباع أوامره وإجتناب نواهيه ، وينسون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونتيجة ذلك أنساهم الله سبحانه أنفسهم فانحرفوا عن طريق الحق والخير إلى طريق الفساد والضلال ، وصدق الله العظيم إذ يقول ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ) (1) .

    2-مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء :

    تكاد تجمع جميع الدراسات النفسية والإجتماعية التى أجريت على أسباب تعاطى المخدرات وبصفة خاصة بالنسبة للمتعاطى لأول مرة ، على أن عامل الفضول وإلحاح الأصدقاء أهم حافز على التجربة كأسلوب من أساليب المشاركة الوجدانية مع هؤلاء الأصدقـاء ، فالله سبحانه وتعالى قد حذرنا من إتباع أهواء المضللين فقال تعالى ( ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل ) (1) .

    3- الإعتقاد بزيادة القدرة الجنسية :

    يعتقد بعض الشباب أن هناك علاقة وثيقة بين تعاطى المخدرات وزيادة القدرة الجنسية من حيث تحقيق أقصى إشباع جنسى وإطالة فترة الجماع بالنسبة للمتزوجين وكثيراً من المتعاطين يقدمون على تعاطى المخدرات سعياً وراء تحقيق اللذة الجنسية والواقع أن المخدرات لا علاقة لها بالجنس بل تعمل على عكس ما هو شائع بين الناس (2) .

    4- السفر إلى الخارج :

    لاشك أن السفر للخارج مع وجود كل وسائل الإغراء وأماكن اللهو وعدم وجود رقابة على الأماكن التى يتم فيها تناول المخدرات يعتبر من أسباب تعاطى المخدرات .

    5- الشعور بالفراغ :

    لاشك أن وجود الفراغ مع عدم توفر الأماكن الصالحة التى تمتص طاقة الشباب كالنوادى والمنتزهات وغيرها يعتبر من الأسباب التى تؤدى إلى تعاطى المخدرات أو المسكرات وربما لإرتكاب الجرائم .

    6- حب التقليد :

    وقد يرجع ذلك إلى ما يقوم به بعض المراهقين من محاولة إثبات ذاتهم وتطاولهم إلى الرجولة قبل أوانها عن طريق تقليد الكبار فى أفعالهم وخاصة تلك الأفعال المتعلقة بالتدخين أو تعاطى المخدرات من أجل إضفاء طابع الرجولة عليهم أمام الزملاء أو الجنس الأخر .

    7- السهر خارج المنزل :

    قد يفسر البعض الحرية تفسير خاطئ على أنها الحرية المطلقة حتى ولو كانت تضر بهم أو بالآخرين ومن هذا المنطلق يقوم البعض بالسهر خارج المنزل حتى أوقات متأخرة من الليل وغالباً ما يكون فى أحد الأماكن التى تشجع على السكر والمخدرات وخلافه من المحرمات .
    8- توفر المال بكثرة :

    إن توفر المال فى يد بعض الشباب بسيولة قد يدفعه إلى شراء أغلى الطعام والشراب وقد يدفعه حب الاستطلاع ورفقاء السوء إلى شراء أغلى أنواع المخدرات والمسكرات ، وقد يبحث البعض منهم عن المتعة الزائفة مما يدفعه إلى الإقدام على ارتكاب الجريمة .

    9- الهموم والمشكلات الاجتماعية :

    هناك العديد من الهموم والمشكلات الاجتماعية التى يتعرض لها الناس فتدفع بعضهم إلى تعاطى المخدرات بحجة نسيان هذه الهموم والمشاكل .

    10- الرغبة فى السهر للاستذكار :

    يقع بعض الشباب فريسة لبعض الأوهام التى يروجها بعض المغرضين من ضعاف النفوس عن المخدرات وخاصة المنبهات على أنها تزيد القدرة على التحصيل والتركيز أثناء المذاكرة وهذا بلاشك وهم كاذب ولا أساس له من الصحة بل بالعكس قد يكون تأثيرها سلبياً على ذلك .

    11- انخفاض مستوى التعليم :

    ليس هناك من شك فى أن الأشخاص الذين لم ينالوا قسطاً وافراً من التعليم لا يدركون الأضرار الناتجة عن تعاطى المخدرات أو المسكرات فقد ينساقون وراء شياطين الإنس من المروجين والمهربين للحصول على هذه السموم ، وإن كان ذلك لا ينفى وجود بعض المتعلمين الذين وقعوا فريسة لهذه السموم .

    ب. الأسباب التى تعود للأسرة :

    تعتبر الأسرة هى الخلية الأولى فى المجتمع وهى التى ينطلق منها الفرد إلى العالم الذى حوله بتربية معينة وعادات وتقاليد اكتسبها من الأسرة التى تربى فيها ، ويقع على الأسرة العبء الأكبر فى توجيه صغارها إلى معرفة النافع من الضار والسلوك الحسن من السيئ بالرفق ، فهى لهم سبيل فى اكتساب الخبرات معتمدين على أنفسهم تحت رقابة واعية ومدركة لعواقب الأمور كلها .

    وقد أظهرت نتائج تعاطى المخدرات أن تخلخل الاستقرار فى جو الأسرة متمثلاً فى انخفاض مستوى الوفاق بين الوالدين وتأزم الخلافات بينهما إلى درجة الهجر والطلاق ، ويولد أحياناً شعوراً غالباً لدى الفرد بعدم اهتمام والديه به .

    أهم الأسباب التى تعود للأسرة والمساهمة فى تعاطى المخدرات :

    1- القدوة السيئة من قبل الوالدين :

    يعتبر هذا العامل هو من أهم العوامل الأسرية التى تدفع الشباب إلى تعاطى المخدرات والمسكرات ويرجع ذلك إلى أنه حينما يظهر الوالدين فى بعض الأحيان أمام أبنائهم فى صورة مخجلة تتمثل فى إقدامهم على تصرفات سيئة وهم تحت تأثير المخدر ، فإن ذلك يسبب صدمة نفسية عنيفة للأبناء وتدفعهم إلى محاولة تقليدهم فيما يقومون به من تصرفات سيئة .

    2- إدمان أحد الوالدين :

    عندما يكون أحد الوالدين من المدمنين للمخدرات أو المسكرات فإن ذلك يؤثر تأثيراً مباشراً على الروابط الأسرية نتيجة ما تعانيه الأسرة من الشقاق والخلافات الدائمة لسوء العلاقات بين المدمن وبقية أفراد الأسرة مما يدفع الأبناء إلى الإنحراف والضياع .

    3- إنشغال الوالدين عن الأبناء :

    إن إنشغال الوالدين عن تربية أبنائهم بالعمل أو السفر للخارج وعدم متابعتهم أو مراقبة سلوكهم يجعل الأبناء عرضة للضياع والوقوع فى مهاوى الإدمان ولاشك أنه مهما كان العائد المادى من وراء العمل أو السفر فإنه لا يعادل الأضرار الجسيمة التى تلحق بالأبناء نتيجة عدم رعايتهم الرعاية السليمة .

    4- عدم التكافؤ بين الزوجين :

    ففى حالة عدم التكافؤ بين الزوج والزوجة ، يتأثر الأبناء بذلك تأثيراً خطيراً وبصفة خاصة إذا كانت الزوجة هى الأفضل من حيث وضع أسرتها المادية أو الاجتماعية ، فإنها تحرص أن تذكر زوجها بذلك دائماً ، مما يسبب الكثير من الخلافات التى يتحول على أثرها المنزل إلى جحيم لا يطاق ، فيهرب الأب من المنزل إلى حيث يجد الراحة عند رفاق السوء ، كما تهرب هى أيضاً إلى بعض صديقاتها من أجل إضاعة الوقت ، وبين الزوج والزوجة يضيع الأبناء وتكون النتيجة فى الغالب إنحرافهم .

    5- القسوة الزائدة على الأبناء :

    إنه من الأمور التى يكاد يجمع عليها علماء التربية بأن الابن إذا عومل من قبل والديه معاملة قاسية مثل الضرب المبرح والتوبيخ فإن ذلك سينعكس على سلوكه مما يؤدى به إلى عقوق والديه وترك المنزل والهروب منه باحثاً عن مأوى له فلا يجد سوى مجتمع الأشرار الذين يدفعون به إلى طريق الشر والمعصية وتعاطى المخدرات .

    6- كثرة تناول الوالدين للأدوية والعقاقير :

    إن حب الاستطلاع والفضول بالنسبة للأبناء قد يجعلهم يتناولون بعض الأدوية والعقاقير التى تناولها أباؤهم مما ينتج عن ذلك كثيراً من الأضرار والتى قد يكون من نتيجتها الوقوع فريسة للتعود على بعض تلك العقاقير .

    7- ضغط الأسرة على الابن من أجل التفوق :

    عندما يضغط الوالدين على الابن ويطلبون منه التفوق فى دراسته مع عدم إمكانية تحقيق ذلك قد يلجأ إلى استعمال بعض العقاقير المنبهه أو المنشطة من أجل السهر والاستذكار وتحصيل الدروس ، وبهذا لا يستطيع بعد ذلك الاستغناء عنها .

    تلك هى أهم أسباب تعاطى المخدرات المتعلقة بالأسرة ومسئولية القضاء عليها والحد منها على الوالدين وعلماء الدين وعلى كل من أبصر على معرفة آفة المخدرات وما ينتج عنها من أضرار سيئة للغاية وقانا الله منها .

    ج. الأسباب التى تعود للمجتمع :

    "إذا كانت الأسرة هى البيئة الاجتماعية الأولى التى يعيش فيها الإنسان منذ صغره فإن مختلف الجماعات التى ينتمى إليها الفرد تشكل البيئة الاجتماعية الثانية التى يحيا فيها الإنسان. وقد تدعم هذه الجماعات ما تبنيه الأسرة وقد تهدمه وتعطل تأثيره ، وقد تعوض الجماعة الفرد عن مشاعر الحرمان العاطفى وعدم التقبل أو افتقاد الشعور بالأمن"(1). وهناك أسباب فى تعاطى المخدرات تعود للمجتمع ومنها :

    1- توفر مواد الإدمان عن طريق المهربين والمروجين :

    ويعتبر هذا العامل من أهم العوامل التى تعود للمجتمع والتى تجعل تعاطى المخدرات سهلاً وميسوراً بالنسبة للشباب ويرجع ذلك إلى احتواء كل مجتمع من المجتمعات على الأفراد الضالين الفاسدين والذين يحاولون إفساد غيرهم من أبناء المجتمع ، فيقومون بمساعدة غيرهم من أعداء الإسلام بجلب المخدرات والسموم وينشرونها بين الشباب .

    2- وجود بعض أماكن اللهو فى بعض المجتمعات :

    هناك بعض أماكن اللهو فى بعض الدول تعتمد أساساً على وجود المواد المخدرة والمسكرة من أجل ابتزاز أموال روادها ولا يهتم أصحابها سوى بجمع المال بصرف النظر عن الطريقة او الوسيلة المستخدمة فى ذلك .

    3- العمالة الأجنبية :

    إن عمليات التنمية فى دول الخليج تتطلب الاستعانة ببعض العمالة والخبرات الأجنبية وهذه العمالة تأتى أحياناً وهى محملة بخيراتها وسيئاتها متمثلة فى محاولة البعض إدخال بعض السموم والمواد المخدرة إما بغرض متعتهم الخاصة أو بغرض الكسب المادى من وراء ذلك .

    4- الإنفتاح الاقتصادى :

    يحاول بعض ضعاف النفوس من أفراد المجتمع استغلال الإنفتاح الاقتصادى استغلالاً سيئاً فبدلاً من قيامهم باستيراد السلع الضرورية لأفراد المجتمع يقومون بالاتجار وتهريب المخدرات بطرق غير مشروعة لكونها تحقق لهم أرباحاً كبيرة وبأقل مجهود .

    5- قلة الدور الذى تلعبه وسائل الإعلام المختلفة :

    أجهزة الإعلام فى بعض الدول العربية الإسلامية وخاصة التليفزيون قد ابتليت بظاهرة خطيرة وهى المبالغة فى طول ساعات الإرسال والتفاخر بطول مدة الإرسال ، غير أن قدرة هذه الأجهزة الفنية قاصرة على ملئ هذه الساعات الطويلة بالإنتاج الإعلامى المحلى أو الغربى أو الإسلامى فيحدث المحظور وهو الالتجاء إلى أجهزة الإعلام الغربية من أفلام وأشرطة من قيم متضاربة مع القيم الإسلامية لكى يحقق أهدافه المرسومة ضد الأمة الإسلامية وبالأخص شبابها محاولاً بذلك هدم العنصر الأساسى من عناصر القوة والتنمية وهم الشباب .

    6- التساهل فى استخدام العقاقير المخدرة وتركها دون رقابة :

    قد يكون التساهل فى استيراد بعض الأدوية والعقاقير المخدرة اللازمة للاستخدام فى المستشفيات دون تشديد الرقابة عليها من قبل وزارة الصحة فى المجتمع سبب من أسباب استخدامها فى غير الأغراض الطبية التى خصصت لها ، هذا بالإضافة إلى أنه قد تدخل هذه العقاقير تحت أسماء مستعارة وبطريقة نظامية ، كما أنها قد تدخل بطريقة غير نظامية مما يؤدى إلى انتشارها وتداولها بين الشباب .

    7- غياب رسالة المدرسة :

    ويقع ذلك على عاتق المربين والمسئولين عن وضع المناهج التعليمية والتى يجب أن تتضمن أهداف واضحة تجعل الفائدة منها جيدة من حيث توضيح ما ينبغى إتباعه من فضائل وما يجب تجنبه من خبائث ورذائل .

    وهكذا يتضح لنا العديد من العوامل التى تدفع إلى تعاطى المخدرات حيث تم التطرق إلى عدد من العوامل ومن هنا يمكننا القول بأن هذه المشكلة ليس سببها الفرد فقط بل يشارك فى ذلك الأسرة والمجتمع الذى يعيش فيه .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 2:38 am