Mallila

center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

Super Mellila


    المخدرات

    شاطر
    avatar
    oussama
    good
    good

    عدد المساهمات : 112
    نقاط : 399
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010
    العمر : 24
    الموقع : rabat

    المخدرات

    مُساهمة من طرف oussama في السبت ديسمبر 11, 2010 7:38 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ﴿يَا
    أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ
    وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
    فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ
    الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي
    الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ
    الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ(91) ﴾ المائدة
    صدق الله العظيم


    ماهية المخدرات وتقسيماتها

    تعريف المواد المخدرة :

    لم تضع الاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية على اختلافها تعريفاً شاملاً جامعاً لماهية المخدرات ، وذلك لاختلاف طبيعة وآثار كل منها واختلاف تعدد أشكالها ومسمياتها فى ظل التطور العلمى الحديث ، وهناك تعريفان لها علمياً وقانونياً .

    الأول : التعريف العلمى :

    المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعى المصحوب بتسكين الألم .

    الثانى : التعريف القانونى :

    المخدرات مجموعة من المواد تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبى ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها إلا لأغراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك(1) وسواء كانت تلك المخدرات طبيعية تلك التى تحتوى أوراق نباتها وأزهارها وثمارها على المادة الفعالة المخدرة أو مصنعة من المخدرات الطبيعية وتعرف بمشتقات المادة المخدرة أو تخليقية وهى مادة صناعية لا يدخل فى صناعتها وتركيبها أى نوع من أنواع المخدرات الطبيعية أو مشتقاتها المصنعة ولكن لها خواص وتأثير المادة المخدرة الطبيعية .

    * عرف البعض المخدرات بأنها كل مادة يترتب على تناولها إنهاك للجسم وتأثير سيئ للعقل حتى تكاد تذهب به وتكون عادة الإدمان وتجرمها القوانين الوضعية(2).

    * كما ذهب البعض فى محاولة لوضع تحديد جامع لتعريفها بأنها المادة التى يؤدى تعاطيها إلى حالة تخدير كلى أو جزئى مع فقد الوعى أو دونه ، كما أن هذه المادة تعطى شعوراً كاذباً بالنشوة والسعادة مع الهروب من عالم الواقع إلى عالم الخيال وهذه المادة قد تكون صلبة أو سائلة أو مسحوق بلورى أو على شكل أقراص أو كبسولات وفقاً لطبيعة ونوع المخدر(3).

    * كما عرفت لجنة المخدرات بالأمم المتحدة المواد المخدرة بأنها : كل مادة خام أو مستحضرة تحتوى على جواهر منبهة أو مسكنة شأنها إذا استخدمت فى غير الأغراض الطبية أو الصناعية أن تؤدى إلى حالة من التعود أو الإدمان عليها مما يضر بالفرد والمجتمع جسمياً ونفسياً واجتماعياً.

    وبهذا التعريف تم حصر جميع المواد ذات الخصائص الفنية كيميائياً وفسيولوجياً وكذا يسمح بدخول مواد أخرى يمكن أن تكتشف أو تستحضر طبياً.

    ونجد سعادة اللواء الدكتور / محمد فتحى عيد ، فى كتابه "جريمة تعاطى المخدرات فى القانون المصرى والقانون المقارن : أنه لكى نستطيع تعريف المخدرات يجب إلقاء الضوء على بعض المصلطحات ، فالمخدرات من العلوم التى تجرى فيها دراسات عديدة تتناول المخدرات من جميع جوانبها الصحية والقانونية والاجتماعية والمعلومات التى كانت قضايا مسلم بها من الجميع أصابها التعديل ، فتعريف الإدمان من الأمور التى ثار حولها كثير من الجدل ، ففى عام 1957 فرقت لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة بين الإدمان على المخدرات والتعود عليها(1) فعرفت الإدمان على المخدرات بأنه "حالة تسمم دورية أو مزمنة تلحق الضرر بالفرد والمجتمع وتنتج عن تكرار تعاطى عقار طبيعى أو مصنوع " ويتميز الإدمان بما يلى :

    1- رغبة ملحقة أو قهرية للاستمرار فى تعاطى العقار والحصول عليه بأى وسيلة .

    2- ميل الشخص إلى زيادة الجرعة المتعاطاه باستمرار .

    3- اعتماد نفسى وجسمانى بوجه عام على آثار العقار .

    4- تأثير ضار بالفرد والمجتمع.

    وعرفت التعود على المخدرات بأنها "حالة تنشأ من تكرار تعاطى عقار مخدر" وهذه الحالة تتضمن الخصائص التالية :

    1- رغبة غير قهرية فى استمرار تعاطى المخدر من أجل الإحساس بالرحة والانعاش التى يبعثها المخدر .

    2- ميل قليل وقد لا يوجد لزيادة الجرعة المتعاطاه من المخدر أو العقار .

    3- وجود اعتماد نفسانى إلى حد ما على أثر المخدر ولكن لا وجود للاعتماد الجسمانى وبالتالى لا وجود لأعراض الامتناع عن تعاطيه .

    4- إذا امتنع الشخص عن تناول العقار أو المخدر فلا تتعدى الأعراض التى يعانيها الفرد عن أمراض نفسية بسيطة مثل عكننة فى المزاج وصداع بسيط يمكنه التغلب عليها.

    أى أن الخلاف بين الإدمان والتعود يكمن فى أن الإدمان يتميز بالاعتماد الجسمى والاعتماد النفسى بينما التعود يتميز بالاعتماد النفسى فقط وأن الإدمان يضر بالمجتمع والفرد بينما التعود لا يضر إلا بالفرد فقط.

    ومن ثم فإن الإدمان على العقاقير إما أن يكون تعوداً نفسياً أو يكون اعتماداً جسمياً.

    الإدمان النفسى : (1)

    هو الوضع عندما يكون هناك شعور بالرضا ، ودافع نفسى يتطلب الاستعمال المستمر أو الدورى لأحداث السرور أو لتفادى التعب . وهذه الحالة العقلية هى بالتأكيد أقوى العوامل فى مجال الإدمان المزمن على المواد ذات التأثير النفسى وفى بعض العقاقير فإنها قد تكون العامل الوحيد المؤثر.

    الإدمان الجسمى : (2)

    هو حالة تهيؤ ينتج عنها ظهور اضطرابات جسيمة إذا ما حدث انقطاع فى تناول العقار ، وأعراض الانقطاع عن تناول عقار تتكون من مجموعة الأعراض والعلامات النفسية والجسمية الخاصة بكل عقار، وهذه الحالة تزول بإعادة تناول المادة نفسها أو بتناول مادة مشابهة لها من عقار أخر له نفس التأثير، ولا تبدو مظاهر الإدمان الجسمى على العقاقير إذا ما استعملت الكمية المناسبة باستمرار.

    * وعلى ضوء ما تقدم يمكن تعريف العقاقير المخدرة (3) بأنها مجموعة من العقاقير التى تؤثر على النشاط الذهنى والحالة النفسية لمتعاطيها إما بتنشيط الجهاز العصبى المركزى أو بإبطاء نشاطه أو بتسبيبها للهلوسة أو التخيلات.

    * وهذه العقاقير تسبب الإدمان وينجم عن تعاطيها الكثير من مشاكل الصحة العامة والمشاكل الاجتماعية ، ونظراً لأضراها بالفرد والمجتمع فقد قام المشرع بحظرها وحظر الاتصال بها مادياً أو قانونياً إلا فى الأحوال التى حددها القانون وأوضح شروطها.

    * وهذا التعريف جامع يندرج تحته جميع المواد المخدرة الخاضعة للرقابة والمدرجة على الجداول الملحقة بالاتفاقية الوحيدة للمخدرات لعام 1961 واتفاقية المواد المؤثرة عقلياً لسنة 1971.

    * فالإدمان على المواد المخدرة يعتبر مرحلة لاحقة لمراحل سابقة لها ، أهمها مرحلة تعاطى المؤثرات العقلية (سواء كانت طبيعية أو تخليقية) ويرجع أسباب التعاطى إلى مصاحبة أقران السوء أو الفراغ والإحساس بالضياع أو الوحدة أو أى دواعى اجتماعية أو نفسية أو لأسباب ذاتية أخرى تختلف فى قوتها وضعفها من فرد إلى أخر كما تختلف فى قدرة أو عدم قدرة أى متعاطى على الاستجابة لتلك المؤثرات الخارجية وكما هو معلوم أن تعاطى العقاقير والمؤثرات العقلية يؤدى إلى افتقاد الفرد (المتعاطى) وعلى نحو تدريجى ، والقدرة على التركيز الذهنى وفقدان السيطرة على التصرفات كما أنها تساعد المتعاطى على تبديل وعيه بالبيئة بشكل يجعله يرى وكأن مجريات الأمور تسير على نحو آخر وبإيقاع آخر فضلاً عن أن التعاطى وهو جسر العبور إلى الإدمان يؤدى إلى فقدان المتعاطى القدرة على الإحساس التام أو الجزئى بما يدور حوله على النحو السليم سواء أكانت العقاقير المستخدمة تحتوى على مواد منشطة أو منومة أو مسكنة وهى مواد قد يحصل عليها أى فرد لدواعى العلاج من أمراض أو اضطرابات نفسية أو عقلية أو فسيولوجية وبالإمكان أن يتعرض لها أى فرد عادى.

    * إلا أن المشكلة غالباً ما تبدأ عندما يسئ الفرد استعمال أى من تلك المواد، الأمر الذى يدفع بالمتعاطى للسير بخطى وئيده فى اتجاه طريق الإدمان ، وهى مسيرة تبين أن طريقها ذو اتجاه واحد تتعذر العودة منه إلى نقطة البداية بأى حال من الأحوال.

    وبسبب التزايد المريع فى معدلات ضحايا العقاقير والمؤثرات العقلية ، انتبه المجتمع الدولى إلى خطورة الظاهرة ، كما بدأت العديد من حكومات الدول التحرك فى اتجاهات عديدة فى سعي جاد للسيطرة على كل العوامل التى تؤدى إلى التعاطى ومن ثم إلى الإدمان والثابت أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت من طلائع الدول التى سارعت لدراسة المشكلة من كافة جوانبها وذلك فى منتصف الأربعينيات عندما فوجئ رجال الجيش الأمريكى بتورط أعداد من الجنود الذين شاركوا فى الحرب العالمية الثانية فى تعاطى المواد المخدرة مما دعى إلى إرسال فرق طبية للإشراف على علاجهم فى ميادين الحرب حيث تبين أن الجنود فى محاولة منهم للهروب من تجربة خوض غمار الحرب اتجهوا للمخدرات علها تساعد فى التخفيف من المشاركة الفعلية فى ضرارة القتال وتكررت نفس الظاهرة فى الحرب الأمريكية الفيتنامية.

    وهكذا فقد يكون المتعاطى مدمناً أو قد لا يكون كذلك لأن بعض العقاقير أو المواد المخدرة قد تؤدى إلى الإدمان وليس بالضرورة كل العقاقير تؤدى إلى ذلك ، هذا يعنى أن المتعاطى يعبر عن رغبة غير عادية تدفع بفرد أو بمجموعة من الأفراد تجاه مواد لها آثار مسكنة أو منبهة أو منشطة الأمر الذى يلحق فى نهاية الأمر أضراراً بالغة بالمتعاطى أو مجموعة المتعاطين.

    ويرى "ألفينكس" أن التعاطى يحدث عندما يقوم الشخص باستعمال أى مادة مخدرة إلى الحد الذى قد يفسد أو يتلف أحد أو كل الجوانب الجسمية أو العقلية أو النفسية مما يعطل قدراته الوظيفية(1).

    أما الإدمان Drug Addiction فقد تفاوتت الأراء فى تعريفه فهو من ناحية يعبر عن نزوع ذاتى يدفع بالمدمن تجاه المواد أو العقاقير المخدرة للحصول عليها بأى كيفية وتحت أى ظرف من الظروف كما يمكن تعريفه بأنه الحد الذى تفسد به جزئياً أو كلياً الحياة المهنية والاجتماعية والنفسية للفرد المدمن وذلك بسبب تزايد رغبته وبإلحاح فى تكرار التعاطى وبشكل غير عادى وقد أشار د. محمد ربيع شحاته ربيع فى كتابه "أصول الصحة النفسية" أن الإنسان المدمن Drug Addict وهو كل فرد يتعاطى مادة مخدرة أيا كان نوعها فيتحول تعاطيه إلى تبعية نفسية أو جسدية أو عقلية مما يتسبب فى قيامه بتصرفات سلوكية لا اجتماعية
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 2:24 am